محمد جواد المحمودي
176
ترتيب الأمالي
الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ « 1 » ، فاشتمّها عليّ عليه السّلام وحيّى بها الحسن عليه السّلام ، فلمّا صارت في كفّ الحسن قالت : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم عَمَّ يَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ « 2 » ، فاشتمّها الحسن عليه السّلام وحيّى بها الحسين عليه السّلام ، فلمّا أن صارت في كفّ الحسين عليه السّلام قالت : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ « 3 » ، ثمّ ردّت إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقالت : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ « 4 » . قال ابن عبّاس : فلا أدري إلى السماء صعدت ، أم في الأرض توارت بقدرة اللّه عزّ وجلّ . ( أمالي الطوسي : المجلس 12 ، الحديث 78 ) ( 1229 ) « 3 - » أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا عبد الرزّاق بن سليمان بن غالب الأزدي ب « أرتاح » « 5 » ، قال : حدّثنا أبو عبد الغني الحسن بن عليّ الأزدي المعاني « 6 » قال : حدّثنا عبد الوهّاب بن همّام الحميري قال : حدّثنا جعفر بن سليمان الضبعي البصري ، قدم علينا اليمن ، قال : حدّثنا أبو هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي قال : حدّثني حذيفة بن اليمان قال : لمّا خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قدم جعفر والنبيّ عليه السّلام بأرض خيبر ، فأتاه بالفرع من الغالية
--> ( 1 ) سورة المائدة : 5 : 55 . ( 2 ) سورة النبأ : 78 : 1 - 3 . ( 3 ) سورة الشورى : 42 : 23 . ( 4 ) سورة النّور : 24 : 35 . ( 3 - ) - ورواه أبو جعفر الطبري في مناقب فاطمة الزهراء عليها السّلام من دلائل الإمامة : ص 143 - 145 ح 51 ، وابن طاوس في سعد السعود : ص 90 . ( 5 ) قال في معجم البلدان : 1 : 140 : أرتاح : مدينة من أعمال حلب . ( 6 ) نسبة إلى « معان » مدينة في طرف بادية الشام ( معجم البلدان : 5 : 153 ) .